منتدى القيادة التربوية
مرحبا بكم في منتدى القيادة التربوية الذي هو منكم و إليكم


تربوي تكويني منكم و إليكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى القيادة التربوية منكم وإليكم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
AMROUNE
 
salah-eddin
 
med bnhmd
 
Mhamed Aghouri
 
yakou
 
rodi
 
بدر الدين
 
الذوق
 
AGABDOU
 
ابن خفاجة
 

شاطر | 
 

 دراسة حالة تربوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد حمري



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 12/02/2013

مُساهمةموضوع: دراسة حالة تربوية   الأربعاء مارس 06, 2013 5:54 pm


الحالة المقترحة للدراسة

ف. س تلميذة في المستوى الثاني ابتدائي؛ تبلغ من العمر ثماني سنوات، تنحدر من أسرة مفككة بسبب الطلاق، تعرضت خلال منتصف الموسم الـــــدراسي ( 2009/ 2010 ) للاغتصاب وهي في طريقها إلى المدرسة من طرف شاب معاق.



نحن أمام حالة تربوية، نفسية، اجتماعية فريدة من نوعها، قد تحتاج إلى تحليل عميق وشامل لمختلف الأسباب البعيدة والقريبة وكذا النتائج الآنية والمستقبلية وصولا إلى دراسة وتحليل مجتمع يفرز مثل هذه الظواهر، لكن لا ظروف إنجاز هذا التقرير ولا حجمه يسمحان بمثل هذه الدراسة لذا سأكتفي بدراسة وتحليل وضعية التلميذة الضحية النفسية والاجتماعية ونتائجها المدرسية قبل وبعد ما تعرضت له من مساس بكرامتها كإنسانة وببراءتها كطفلة وبحرمتها كتلميذة، توجهني في هذه الدراسة النقاط التالية:
• تفكيك ووصف الحالة؛
• تحليل نفسي لمختلف العناصر المتفاعلة في هذه الحالة؛
 وضعية التلميذة كمنحدرة من أسرة مفككة، ثم وضعها الجديد كمغتصبة؛
 الأسرة المفككة وتأثيرها على الأطفال المنحدرين منها؛
 دور المدرسة كمؤسسة لرعاية الطفولة؛
 الوضع الاجتماعي للجاني المعاق؛
• نتائج هذه الحالة؛
• اقتراحات.

قبل الخوض في تحليل هذه الحالة من حقنا أن تطرح الأسئلة التالية دون أن أدعي الإجابة عنها بشكل دقيق وشامل، ولكن فقط لتوجيه الدراسة:


• ما موقع الأحداث خارج المدرسة من القانون المغربي؟
• هل دققنا في حقوق وواجبات التلميذ داخل المدرسة؟
• ما الوضعية القانونية للحالة موضوع الدراسة؟
• ما دور المدرسة كمؤسسة حاضنة وراعية للطفولة؟
• ما دور جمعية آباء و أولياء التلاميذ؟
• وضع الجاني كمعاق هل يستفيد من ظروف التخفيف أم تطبق عليه ظروف التشديد لكون الضحية لم تتجاوز الثامنة من عمرها وهو حد التشديد في القانون الجنائي المغربي؟
• ما أثر ذلك على سلوك التلميذة؟
o على مستقبلها الشخصي والدراسي؟
o ما هي الإجراءات اللازم اتخاذها لإعادة إدماجها في مجموعة الفصل وفي المجتمع؟

تحليل الحالة

ذات يوم من أيام فبراير 2010 حضرت التلميذة ف. س إلى المدرسة لحصة ما بعد الزوال متأخرة عن موعد الدخول، همت الأستاذة لاستفسارها ونهيها عن تكرار ذلك فلاحظت اضطرابا و تعبا غير عاديين على محيا الفتاة، سألتها عن مرد ذلك فأجهشت ببكاء طال إلى أن صار هستيريا، خامرت الأستذة عدة أفكار خصوصا وأنها كانت تعرف أن البنت تنحدر من أسرة فقيرة ومفككة بسبب الطلاق وأن النزاع ما زال قائما حول حضانتها، وأن الأب حضر مرارا إلى باب المدرسة لخطف البنت، كلها أفكار دارت في مخيلة الأستاذة التي حن قلبها لهذه المسكينة محاولة تهدئة روعها.

بعد إحساس الفتاة بالأمن والحنان بدأت كلماتها المتقطعة تجد طريقا للخروج، فكشفت عن هول الفاجعة وهو ما لم يخطر ببال الأستاذة، " أخذني شخص إلى منزله وفعل بي فعلته فأحسست بألم شديد صرخت فلم أجد من ينقدني" أخذتها خارج القسم فعاينت اثر ذلك، اتصلت بأم التلميذ التي تعمل بمعمل بنفس المدينة، حضرت فانتفضت وصرخت وتوعدت بعد أن هدأت أخذت ابنتها إلى الشرطة وسجلت دعوى ضد الجاني بناءا وصف الفتاة، والبحث عنه مازال جريا إلى اليوم.

بناءا على قول الأستاذة فالتلميذة ف. س تغيرت كثيرا بعد ما تعرضت له من إهانة لكرامتها و لم تعد تلك الفتاة النشيطة الذكية، بل أصبحت شاردة في أغلب الأوقات تميل إلى الانزواء سواء في القسم أو أثناء الاستراحة، أصبحت تخاف من الجميع وقد عبرت لأمها مرارا عن رغبتها في تغيير المدرسة.

لا يمكن أن يتخيل مشاعرها رغم أنه قد يفهم ألمها، ولا يعرف لماذا اختارها الجاني دون غيرها.

نحاول أن نفهم بشكل واضح ظروف المغتصبة وحالتها النفسية والعقلية قبل وبعد الاعتداء؛ وهل يحق لنا أن نقارن ما تفعله بعد الجريمة بما يجب أن يحصل وكأنها إنسانة سوية لم يقع عليها شيء أم أن هناك أمرا يحصل لها يجعلها تتصرف بشكل مختلف تماما عن العادة؟

الجهاز ألمفاهيمي:

الاغتصاب:وفي أغلب التشريعات القضائية إن لم يكن كلها ، يعتبر الاغتصاب جناية يعاقب عليهاالقانون وقد تصل الأحكام فيها إلى حد الإعدام والسجن المؤبد ، ويعرف المغتصب علىانه متهم باعتداء جنسي تام أو شبه تام بواسطة العضو الذكري أو اليدين أوالأصابعأوعبر استعمال أشياء أوأدوات خارجية تستعمل في الإيلاج ، على الضحية تحت طائلةالإكراهأو الحيلة أو استغلال الظروف والمنصب والسلطة الأدبية أو المادية أوالمعنوية أو الدموية.

والاغتصاب لا يقتصر على فئة دون أخرى أو جنس دون آخر ، فالكل معرض للاغتصاب سواءأكان فتاة صغيرة أو امرأة أو طفلا أو حتى رجلا ، كما أن القيام بهذه الجريمة فيحالة لا وعي تام ( أن يكون المجرم تحت تأثير الخمر أو المخدرات ) ليس عاملا مخففابل قد يضاعف من العقوبة الردعية ، كما يشمل الاعتداء الجنسي استراق النظر للأعضاءالتناسلية للضحية والتحرش واللمس المتعمد للأعضاء والتلفظ بالكلام و الألفاظ الجنسيةالقبيحة أو حتى عبر إرسال رسائل هاتفية فيها دعوة للفجور والفحش.

شخصيات الحالة:

1. التلميذة الضحية

ف. س ذات الثماني سنوات، قامتها عادية بالمقارنة مع عمرها، ما زالت براءة الطفولة لم تفسح المجال أمام خصائص الأنوثة، تنحدر من أسرة فقيرة مفككة بسبب طلاق بين والديها المتنازعين حول حضانتها التي تعود بقوة القانون إلى أمها التي تعمل بمصنع بنفس المدينة، إلا أن الحكم الصادر من محكمة الأسرة بأحقية الأم في الحضانة لم يمنع الأب من الحضور مرارا إلى باب المدرسة لخطف الطفلة.
كلها ظروف من المفترض أن الجاني تتبعها وعلمها

2. الجاني المعاق:

هو شاب في أواخر العقد الثالث من عمره يعاني من إعاقة جسدية، في يده اليمنى غادر المدرسة مبكرا، لفظه المجتمع خارج نطاق العناية فأصبح عالة على أسرة فقيرة تصارع من أجل القوت اليومي، فكانت كل هذه الظروف مصدر حالة نفسية ومؤشر حرمان لا يمكن إلا أن ينعكس كرها وحقدا على هذا المجتمع الذي لم يرحم ضعفه وعجزه ولم يوفر له من الإمكانيات ما يؤهله للنشاط والفعل،بذلك تصدق عليه نتائج الدراسات التي تقول:

بأن الرجال الذين يرتكبون جريمة الاغتصاب عادة ممن لهم رغبات جنسية منحرفة وشاذة وسلوكغير اجتماعي ويميلون للطبع التهجمي والعدواني وتستفزهم كثيرا المظاهرالجسدية المثيرة وغير قادرين على التحكم في انفعالاتهم وكبتها ، وهم في الغالب منالمستويات الاجتماعية - الاقتصادية المتدنية ومن ذوي المستويات الثقافية المحدودةوينحدرون ( اغلبهم ) من أوساط اجتماعية تترعرع فيها الجريمة والانحراف والتفككالأسري والاجتماعي والاحباطات النفسية .

وفي أحيان كثيرة يكون هذا النوع ممن تعرضوا بدورهم لاعتداءات جسدية أومادية وعانوا من معاملات قاسيةفي صغرهم وفي فترة مراهقتهم، والبعض منهم لم يعرفالاستقرار النفسي بحكم غياب الوازع الديني والرقابة الأسرية،وسقطوا بسرعة في هوةالانحراف والإدمان ومخالطة أصدقاء السوء ...

أثر الاغتصاب على الضحية

للاغتصاب مخلفات آنية منها الجسدية وهي مختلف الجروح والكدمات التي يمكن أن تنتج عن مقاومة الضحية لمغتصبها، أو الناتجة عن كون الضحية صغيرة السن كالحالة التي نحن بصدد دراستها ، الإعياء وفقدان الرغبة في الأكلما يستدعي تدخلا طبيا مستعجلا وأخرى نفسية بعيدة المدى وهي الأخطركالشعور بالظلم والذنب ، والأرق المزمن والإحساس بالوحدة والضعف والوهن وقلة الحيلة وفقدان الثقة بالنفسوالحزن الشديد الذي قد يصل إلى حد الاكتئاب المزمن ، كما تكون مشاهد الاغتصابالأليمة حاضرة دائمة في الذاكرة وتتواتر في شكل ومضات رجعية، ومنالتبعات أيضا تقلص الرغبة في ممارسة الجنس ، إلى درجة قد تصل إلى فقدان الشعورباللذة ، خاصة في الفترة التي تعقب تجربة الاغتصاب ..

حسب الأخصائيين الاغتصاب هو الجريمة التي لا يمحو الزمن آثارها، تظل جروحها ماثلة في ذاكرة الضحية تعيش كوابيسها دون توقف..

تبقى الصدمة النفسية والعصبية الناتجة عن الاغتصاب راسخة مدى الحياة ولا يمكن للمغتصبة تجاوزها والتعايش معها، لأن صدمة الاغتصاب تعيق التكيف النفسي والاجتماعي للضحية و تحتاج إلى تأهيل نفسي واجتماعي ومساعدتها وتمكينها من استعادة تكيفها من جديد

تدخل الضحية المغتصبة حسب في مرحلة التوتر والاكتئاب والضيق والعصبية، وهذا الاكتئاب يجعلها تفقد شهيتها للطعام، ويبدأ وزنها في التراجع، وتصبح عرضة لأحلام وكوابيس مزعجة واضطرابات في النوم، وبالتالي يلاحظ انخفاض مستواها الدراسي.

بعض قوانين حماية الأطفال من الاغتصاب

في القوانين الدولية

" تتخذالدولالأطرافجميعالتدابيرالمناسبةلتكفلللطفلالحمايةمنجميعأشكال
التمييزأوالعقابالقائمةعلىأساسمرآزوالديالطفلأوالأوصياءالقانونيينعليهأو
أعضاءالأسرة،أوأنشطتهمأوآرائهمالمعبرعنهاأومعتقداتهم."
الفقرة الثانية من المادة الثانية من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل

" تتخذالدولالأطرافجميعالتدابيرالتشريعيةوالإداريةوالاجتماعيةوالتعليمية
الملائمةلحمايةالطفلمنآفةأشكالالعنفأوالضررأوالإساءةالبدنيةأوالعقلية
والإهمالأوالمعاملةالمنطويةعلىإهمال،وإساءةالمعاملةأوالاستغلال،بمافيذلك
الإساءةالجنسية،وهوفيرعايةالوالد (الوالدين) أوالوصيالقانوني (الأوصياء
القانونيين) عليه،أوأيشخصآخريتعهدالطفلبرعايته."
الفقرة الأولى من المادة 19 من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل

في القانون الجنائي المغربي.

نص القانون في 486 على :
الاغتصاب هو مواقعة رجل لامرأة بدون رضاها، ويعاقب عليه بالسجن من خمس إلى عشر سنوات.
غير أنه إذا كانت سن المجني عليها تقل عن ثمان عشرة سنة أو كانت عاجزة أو معاقة أو معروفة بضعف قواها العقلية أو حاملا، فإن الجاني يعاقب بالسجن من عشر إلى عشرين سنة.

أركان جريمة الاغتصاب:

لكي يتحقق الاغتصاب قانونا لابد من تحقق ركنين أساسين: ركن مادي وركن معنوي هذان الركنيين هما الوحيدين الممهدين لإنزال العقوبة على الجاني أو المتهم.

الركن المادي : يشمل هذا الركن عنصريين أساسين ومترابطين وانتفاء أحدهما يؤدي إلى عدم قيام الجريمة وهذان العنصران هما الوقاع و عدم الرضا أو الغصب.

الركن المعنوي : وهي مايسمى بالنية الإجرامية أو القصد الإجراميأي النظر إلى ما إذا توافرت أو انعدمت النية عند المتهم و أنه بإرادته قد انصرف إلى إحداث اتصال جنسي تام مع المرأة ولم يتم له ذلك إلاإذا كانت مكرهة عليه و أنها لم تكن لتقبل أوأنها ستمتنع عن هذا الاتصال لو كانت في حالة طبيعية غير مسلوبة الإرادة أو مكرهة عليه .

ثغرات قانونية:

غياب وسائل الإثبات تعيق متابعة مغتصبي الأطفال.

صرح حسن الباز، محام بهيئة مكناس، بأن ظاهرة اغتصاب الأطفال أخذت منحى تصاعديا وهو ما يؤشر على وجود شيء غير مطمئن، ونرى أن المغتصبين أصبحوا أكثر شجاعة على ارتكاب فعلهم الإجرامي، وهو شيء لم نعتد عليه في مجتمعنا المغربي.

واعتبر الباز أن القانون المغربي يجرم فعلا اغتصاب الأطفال ويضع عقوبات مشددة لذلك، غير أن العائق الأساسي ينحصر في البحث عن وسائل الإثبات التي تفتقر إليها الأسر في الغالب، باستثناء الشهادة الطبية، في حين يغيب الشهود، وهذا ما يعيق فعلا متابعة المغتصبين وإنزال أحكام توازي ما اقترفوه من أفعال.
جريدة المساء بتاريخ 20/10/2009

العلاج

أما عن العلاج فيكون عبر جلسات دورية يخضع لها ضحايا الاعتداءات الجنسية وتهدف إلىتقليص الضغوطات النفسية وتغيير تلك الأفكار السلبية المتولدة من التجربة الأليمة،وفي العلاج السلوكي يسعى الطبيب إلى جعل المصاب يفرغ عن تلك الشحنات السلبية وينفسعنها والحديث بحرية عما وقع له أثناء وبعد الحادث ، لأن ذلك من شأنه أن يقلل منالضغط العصبي والنفسي في مرحلة أولى ، ثم يستطيع الطبيب النفسي من خلالها تحديدالطريقة المثلى للعلاج...

وعلى الطبيب والمحيطين بالضحية ، الوقوف إلى جانبها وعدم تحسيسها بالذنب ، واعتبارما جرى مجرد حادث قد يقع لأي كان ، وان ما وقع لا يمكن أننقف عنده ، لأن الحياة مستمرة وهي مليئة بالأحداث الحزينـةوالسعيدة.

كماأنالعامل الديني مهم جدا في نسيان ما حصل، فقراءة القرآن و الإيمان بقدر الله خيرهوشره، كفيلان لمحو آثار الحادث، رغم صعوبة نسيانه.

اقتراحات

الوقاية خير من العلاج، والمستويات الثلاث في الصحة العمومية تنطبق على الاغتصاب ، فالوقاية الأولية تهدف إلى تقليل أو تجنب فرص الوقوع في الحوادث المشابهة ، وتحفيز الوعي لدى الناس وتغييرالمحيط الذي تنشط فيه مثل هذه الجرائم من خلال دراسة أسباب وظروف وقوع مثل هذهالجرائم لتجنب حدوثها لاحقا .

بالتوازي مع البرامج التربوية التي تهتم بمخاطرالاغتصاب وأهمية العلاقات الصحية السليمة ، والوقاية من خطر الإدمان وتعاطي الكحول، وكيفية الدفاع الذاتي وطريقة التصرف في حالة التعرض لهجوم ومحاولة اعتداء جسدي.

و على السلطات تحمل مسؤولياتها في تحسيس الشباب والمراهقين وأطفال المدارس ، وكذلك الأولياء والمدرسينعبر اعتماد برامج تحسيسية مركزة ومنشورات دعائية وتوعوية لوضع حد لهذه الظاهرةالخطيرة الآخذة في الانتشار .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دراسة حالة تربوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القيادة التربوية :: علوم وفلسفة التربية :: سيكولوجيا التربية-
انتقل الى: