منتدى القيادة التربوية
مرحبا بكم في منتدى القيادة التربوية الذي هو منكم و إليكم

منتدى القيادة التربوية

تربوي تكويني منكم و إليكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى القيادة التربوية منكم وإليكم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
AMROUNE
 
lojayn
 
med bnhmd
 
Mhamed Aghouri
 
yakou
 
الشمقمق
 
rodi
 
AGABDOU
 
الذوق
 
ابن خفاجة
 
شاطر | 
 

 أسس بناء وتطوير المناهج الدراسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AGABDOU



عدد المساهمات: 6
تاريخ التسجيل: 10/02/2013

مُساهمةموضوع: أسس بناء وتطوير المناهج الدراسية   الخميس فبراير 14, 2013 5:38 pm

أسس بناء وتطوير المناهج الدراسية
إن المناهج التربوية لا تقوم في فراغ وإنما تتشكل وتتماثل مع الثقافة التي تعيش فيها والنظم الاجتماعية والدنية والسياسية التي تسود المجتمع.
والمناهج التربوية لها أساس من النظريات والمفاهيم السيكولوجية لتؤتى ثمارها جنية طيبة. والمناهج التربوية تخضع للمنهج الفلسفي الذي يدين به التربويون ويرغبون في صبغ الشباب بصيغته.
فالتربية بمناهجها كيان معنوي يرتوي بجذور غيره، ويقوم على أسس، وينبني تطوير المناهج الدراسية في الأردن على مجموعة من الأسس؛ وهي:
(أ) الأسس الاجتماعية.
(ب) الأسس النفسية.
(ج) الأسس الفلسفية.
(د) الأسس المعرفية.
* الأسس الفلسفية:
وهي تعني: حب الحكمة. ويقصد بالحكمة ذات المعلومات والمعارف التي يتعلمها الإنسان في المدرسة أو خارج المدرسة، وإنما تعني شيئاً يزيد على هذه المعلومات وتلك المعارف، وهو استخدامها وتطبيقها في مواقف الحياة العملية. فلكل إنسان في الحياة فلسفة توجه سلوكه وتصرفاته، ويبني عليها أحكامه، ويستنبع معينها في تفكيره، وكذلك تهتم الفلسفة بالمناهج التربوية والأسباب الداعية إلى استخدام أدوات التربية من مدارس ومؤسسات وكتب وغير ذلك.
والممعن في آمر الفلسفات التربوية العديدة التي قامت وعاشت عبر الأزمات يجد أن أصولها ومناهج البحث فيها تتجمع في اتجاهات ثلاثة:
(أ) الاتجاه التسلطي.
(ب) الاتجاه الديمقراطي.
(ج) اتجاه التحرر المطلق.
* الأسس النفسية:
على واضع المنهاج أن يأخذ بعين الاعتبار حاجات واهتمامات وميول ومراحل النمو وكيفية التعلم للمتعلم، وإتاحة الفرصة للعمل الجماعي، واستخدام برامج إرشادية مناسبة، وتعميق الدين والإيمان، واستخدام أساليب الاستقصاء وحل المشكلات.
* الأسس المعرفية:
على واضع المنهاج أن يراعي البنية المعرفية لكل فرع من فروع المعرفة، ويربط بين المعلومات التي تقدم للطلبة في فرع ما، وبين حياة الطالب وواقعه وحاجاته واهتماماته، وأن يغنيه بكل أنواع المعرفة. والمعرفة إما منزلة أو عقلية أو إنسانية أو إمبريقية.
* الأسس الاجتماعية:
على واضع المنهاج أن يعمل على زيادة الوعي وبث التسامح وتقبل الآخر، ونشر الثقافة التكنولوجية بين أفراد المجتمع، ونشر مبادئ الديمقراطية والحرية وتعويدهم على التفكير الناقد.
مدى تحقق المناهج الدراسية للأهداف التربوية المنشودة
وما إذا كانت تلبي حاجات المجتمع وترتبط بقيمة اجتماعية
إن المنهج يصاغ في إطار الثقافة وما دام المنهج يدخل الثقافة؛ فمن الطبيعي أن يتأثر بالتغييرات والتعديلات الهامة التي تطرأ عليها، وإذا تم الالتزام بها فإنها تؤدي به إلى الوقوف على أرض صلبة.
من وجهة نظري؛ أود توضيح ما إذا كانت تلبي المناهج حاجات المجتمع وترتبط بقيمته الاجتماعية، وإلى أي مدى تحقق المناهج الأهداف التربوية المنشودة، بالطبع بأنها تحقق وتلبي؛ لأنه من الأمور البديهية أن المنهج المدرسي ينطلق في بنائه من المجتمع، سواء على المستوى المحلي أو القومي أو العالمي، ويراعي المنهج المدرسي في بنائه الجوانب السيكولوجية أو النفسية الخاصة بطبيعة المتعلم وطبيعة عملية التعلم، كما يضع المنهج طبيعة المعرفة.
وما أود تأكيده أن المجتمع كأساس من أسس بناء المنهج قد يتعرض لتغيرات في شتى مجالاته الذي يجب معه إعادة النظر مرة أخرى في المنهج وتطويره.
وأيضاً؛ تتحقق الأهداف التربوية المنشودة لهذه المناهج إذا شعر المعلمون بأهمية الحاجة إلى المنهج المطور، وإذا لم يتسم تغيير المنهج بالتعقيد وتم شرحه بوضوح للمعلمين، وإذا تم توفير المواد التعليمية التي تدعم المنهج المطور للمعلمين القائمين على عملية التنفيذ، وإذا كانت التجارب السابقة أو الأولية للمنهج المطور ناجحة، وإذا تم تطوير المعلمين التطوير الكافي من أجل رفع كفاياتهم المختلفة للتعامل مع المنهج المطور، وإذا توفرت إدارة مدرسية قوية ومساندة من جانب المجتمع المحلي للمدرسة، وإذا تم وضع خطة لعملية الإنجاز وأن يتخذ الإداريون الخطوات اللازمة للقضاء على مشكلات معينة، وأن يتبادل المعلمون الأفكار ويشتركوا في مواجهة المشكلات معاً.
وهذه المناهج تلبي حاجات المجتمع لأنها تعمل على الإلمام بالمعلومات والبيانات الكافية التي توضح طبيعة المجتمع الذي ينتمي إليه المتعلمون كونهم أبناؤه يوفر لهم فرص التعلم وينتظر منهم المشاركة الفعلية في بنائه وتطويره، ولذا يجب أن تكون طبيعة وحاجات المجتمع واضحة في أذهان المخططين للمنهج من حيث:
(أ) فلسفة المجتمع التي يعتنقها وتحدد له مسار حياته.
(ب) مكونات البناء الاجتماعي ونظمه.
(ج) ثقافة المجتمع من حيث عاداته، تقاليده، أفكاره وقيمه، وأدوات إنتاجه وإفرازات نشاطه البشري.
(د) طبيعة التغيير الاجتماعي وكيفية إسهام المنهج في تحقق التغيير الاجتماعي المنشود.
(و) طبيعة التنشئة الاجتماعية وإبراز دور المنهج فيها من أجل بناء معابر أو صلات مع عناصر أخرى في السياق الاجتماعي للطلاب.
(هـ) خصائص وتركيبة المجتمعات المحلية مراعاة للتنوع البيئي بينها.
ولأنه أيضاً يعمل هذا المنهج على مساعدة الطلاب على دراسة المواقف الاجتماعية في شتى مجالات الحياة بقصد التعرف على طبيعتها، وتحقق مزيد من الوعي بها من أجل معرفة كيفية التعامل معها أو مواجهتها في الواقع الاجتماعي، وإلى مساعدة الطلاب على اكتساب الاتجاهات الإيجابية نحو القيم الاجتماعية المرغوب فيها من جانب المجتمع الذي يعيش فيه.
ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمجتمع الذي تتواجد فيه المدرسة حيث لا يقتصر في معالجته على ما يحدث داخل المدرسة فقط، بل ويركز أيضاً على الممارسات التربوية التي تحدث خارج المدرسة تحت توجيه وتخطيط منها من أجل خدمة المجتمع في المقام الأول، كما يكثر النشاط اللاصفي والنشاط اللامدرسي المصاحب لهذا المنهج، حيث يُعد المجتمع المجال الحقيقي الذي تترجم فيه المواقف التعليمية. والمهم أن يسهم في إشباع حاجات المتعلمين وميولهم في أي موقف تعليمي دون تعمد منه بحث يكون ذلك الموقف مرتبطاً بالمجتمع الذي يعيش فيه المتعلمون.
والتركيز على فهم المواقف الاجتماعية من مشكلات وأحداث وزيادة الوعي بها والوقوف على مدى ما اكتسبه الطلاب من قيم مرتبطة بها ومهارات في مواجهتها.
* * *





* المراجع:
- قورة، حسين سليمان، (1982)، الأصول التربوية في بناء المناهج، دار المعارف، مصر، رقم الصفحة من 250-270.
- سعادة، أحمد جودت، إبراهيم، عبدالله محمد، (2001)، تنظيمات المناهج وتخطيطها وتطويرها، دار الشروق، عمان، رقم الصفحة من 392-412.

الطرق المتبعة في تنظيم وبناء المناهج الدراسية هي:
1- التخطيط:
فالتطوير الناجح مثله مثل أية عملية يقوم بها الفرد أو الجماعة هو الذي يبنى على تخطيط سليم، هذا يستدعي وضع خطة شاملة تتعرض لجميع الجوانب على أن تتوفر لهذه العملية الإحصائيات الحقيقية والبيانات الوافية، ومن الضروري وضع هذه الخطة في صورة مراحل متابعة على أن يحدد لكل مرحلة أهدافها والطرق والوسائل والأساليب اللازمة لتحقيقها والزمن المحدد لها بحث يمكن تقويم كل مرحلة أولاً بأول، وحتى تكون الخطة سليمة يجب أن تركز على النقاط التالية:
(أ) مراعاة مبدأ ترتيب الأوليات.
(ب) مراعاة الواقع والإمكانيات المتاحة.
(ج) الأخذ بمفهوم الشمول والتكامل.
(د) دقة البيانات والإحصائيات.
(هـ) المرونة.
2- استناد التطوير على دراسة علمية للتلميذ والبيئة والمجتمع والاتجاهات العالمية:
تستدعي الدراسة العلمية تحديد التغيرات التي طرأت على التلميذ وميوله وقدراته وحاجاته ونموه والعوامل المؤثرة فيه، وكذلك دراسة العوامل التي تؤدي إلى زيادة تكيفه مع بيئة المدرسة حتى يتمكن من تحمل أعباء التعليم الذاتي والتعلم المستمر، وهو بالطبع لا يمكنه تحمل هذه الأعباء إلا إذا أحب المدرسة والدراسة وزاد تكيفه معهما.
وتستدعي الدراسة العلمية للبيئة دراسة مصادر البيئة المختلفة وطرق استغلالها والتغيرات المنتظر حدوثها بحيث يعمل المنهج الجديد على مراعاة كل هذه العوامل.
أما بالنسبة للاتجاهات العالمية وروح العصر فمن الضروري أن يعمل التطوير على مسايرتها، وهذا يستدعي تحديداً دقيقاً لخصائص هذا العصر حتى تعمل المناهج على مراعاتها، وأهم خصائص هذا العصر هي:
(أ) أنه عصر التقدم العلمي.
(ب) أنه عصر الانفجار المعرفي.
(ج) أنه عصر التخصصات.
(د) أنه عصر الماديات.
(هـ) أنه عصر التغير السريع.
(و) أنه عصر القلق والتوتر النفسي.
3- التجريب:
حتى يلعب دوراً رئيسياً في تطوير المناهج على أساس علمي، وللتجريب أهداف عديدة أهمها:
(أ) إثبات صحة أو خطأ الموضوع المراد تجربته.
(ب) معرفة جوانب القوة والضعف.
(ج) إتاحة الفرصة للتعرف على بعض المشكلات التي تواجه عند التجريب.
(د) إتاحة الفرصة للتعرف على مدى تأثير احد الجوانب في الجوانب الأخرى.
4- الشمول والتكامل والتوازن:
من الضروري أن يتعرض التطوير لجميع جوانب المنهج وبالتالي يجب أن يكون التطوير شاملاً، كما يجب أن يكون متكاملاً وذلك لأن كل جانب من جوانب المنهج يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالجوانب الأخرى فهو يؤثر فيها ويتأثر بها.
ومن أمثلة التكامل في المناهج:
(أ) التكامل بين النظري والعملي.
(ب) التكامل بين طرق التدريس.
(ج) التكامل بين وسائل التقويم.
ويجب أن يهتم التطوير بمفهوم التوازن ويستدعي تحديد الوزن النسبي لكل عامل أو جانب وفقاً لقدرته ومساهمته في تحقيق الهدف وفقاً للدور الذي يمكنه القيام به في إطار الخطة العامة، والتوازن المطلوب في جوانب كثيرة في العملية التربوية على النحو التالي:
(أ) التوازن بين جوانب النمو المختلفة.
(ب) التوازن بين المواد الدراسية والأنشطة.
(ج) التوازن بين النظري والعملي.
(د) التوازن بين القديم والحديث عند بناء المقررات الدراسية.
5- التعاون:
من الضروري أن يكون التطوير تعاونياً، والتطوير التعاوني هو الذي تشترك فيه كل الأطراف التي لها صلة مباشرة أو غير مباشرة بالعملية التربوية مثل التلميذ، المعلم، المدير والموجه، والخبير، وولي الأمر، ورجل الاقتصاد، وعالم الدين، والطبيب، والمهندس، والسياسي.
6- الاستمرارية:
التطوير في حد ذاته مستمر ولا ينتهي أبداً، إلا أنه يتم في صورة عمليات متتالية ومتلاحقة، ولكل عملية منها بداية ونهاية، فإذا بدأنا مثلاً بعملية التطوير رقم واحد وانتهينا منها فالذي يحدث هو أنه بعد عدة سنوات لا بد القيام بعملية التطوير رقم 2 ثم رقم 3 وهكذا.
ومن الأصلح أن تفصل بين عملية التطوير مدة زمنية لا تقل عن خمس سنوات حتى:
(أ) تعطي للمنهج المطور فرصة للاستقرار.
(ب) حتى يكون التطوير اقتصادياً.
(ج) حتى يمكن الحكم على المنهج بطريقة موضوعية.
* من وجهة نظري يجب التركيز عند تنظيم وبناء المنهج الدراسي على الطرق الأصلح، فأعتقد أن الطرق الأصلح هي التركيز عند تطوير المنهج في إطار مستقبلي على كل من تحقيق الاستيعاب، والتمكن المقبول بالنسبة للتكنولوجيا واستخدامها في شتى المجالات والتأكيد على بعض القيم الأصيلة التي تتعرض للاهتزاز والضياع والعمل على ممارسة الحياة التعاونية والبعد عن الفردية المطلقة في العمل والأنانية التي تدمر الجماعات والمجتمعات وإكساب الطلاب مهارة الاختيار المهني والتأكيد على فكرة التعلم الذاتي وعلى إكساب الطلاب مهارات التفكير والإبداع، والعمل على تحقيق كل من البعد المحلي والبعد القومي العالمي لمفهوم المواطنة أو بمعنى أدق العمل على تحقيق مفهوم الإنسانية وإعداد الإنسان الصالح لكل زمان ومكان.
* * *
* المراجع:
- الوكيل حلمي أحمد، المفتي محمد أمين، (2005)، أسس بناء المناهج وتنظيماتها، دار المسيرة للنشر والتوزيع، عمان، رقم الصفحة (350-361).
ثالثاً: اكتب مقالاً علمياً رصيناً توضح فيه الدور المطلوب من المعلم والكفايات اللازمة لمعلم القرن الحادي والعشرين؟
المعلمون يُثقفون ثم يستخدمون من قبل المجتمع للمساعدة على إنجاز الأهداف المخصصة للمنهاج، ويعد المعلمون في تطبيقهم للتربية المنهجية التي يسعى إليها المجتمع، من عوامل القوة المستخدمة فيه للمساعدة على التربية الفكرية، أي إعمال العقل على نحو إبداعي، بالاستقصاء، والبحث الشخصي، وتزويد المجتمع بالأعضاء المفكرين الذين يتجهون للمدارس.
فإن المعلم هو المفتاح الرئيسي لنجاح العملية التربوية في أي برنامج تربوي؛ لأن المعلم هو الذي يهيئ المناخ الذي يقوي ثقة المتعلم بنفسه ويقوي روح الإبداع ويثير التفكير الناقد، ويفتح المجال للتحصيل والإنجاز.
فالمعلم يجب أن يكون أليفاً، مبتهجاً، مستقيماً أخلاقياً، متجانساً، متحمساً، فكاهياً وذا دعابة، في دراسة أجراها (ديفيد رانيو) جمع صفات المعلم الفعال في العدل، الديمقراطية، المسؤولية، التفهم، اللطف، العطف، التحفيز والإثارة وهو مبتكر، حذر، جذاب وساحر لطلابه وسريع الاستجابة وهادئ وثابت ومتزن واثق من نفسه.
يجب على المعلم التزود بالمعرفة النفسية والنظريات عن التعلم والسلوك الإنساني، وأن يتعرض المعلم في دراسته لآراء المربين حول العلاقات الإنسانية الخالصة والإلمام بجوانب المادة التي سيدرسها المعلم، والتحكم بالمهارات التربوية التي يتعلمها الطلاب ويكتسبونها والمعرفة الشخصية للمعلم على نحو معين، حيث ستكون هذه المعرفة مهمة، وأيضاً يمكنني الذكر بأن المطلوب من المعلم:
1- إكساب الطلبة المعارف والحقائق والمفاهيم العلمية الوظيفية.
2- تنمية الطلبة في جوانبهم المختلفة.
3- تهيئة الطالبة لعالم الغد.
4- تحقيق مبدأ التعلم الذاتي.
5- تنمية قدرات الإبداع لدى الطلبة.
6- ترسيخ أساسيات التربية البيئية لدى الطلبة.
7- تحقيق الضوابط الأخلاقية.
8- ترغيب الطلبة في العلم والتعليم.
9- المعلم أداء للتجديد لنفسه ولطلبته.
10- المعلم مثل أعلى لطلبته.
11- المعلم رائد اجتماعي يقدم ثقافة المجتمع لطلبته.
12- المعلم منظم للنشاطات التربوية اللاصفية.
13- المعلم وضبط نظام الصف.
14- المعلم مثير للتفكير.
15- المعلم صانع القرار.
والاستماع للطلبة واحترام التنوع والانفتاح، وتشجيع المناقشة والتعبير، وتشجيع التعلم النشط، وتقبل أفكار الطلبة، وإعطاء دور كاف للتفكير، وتنمية ثقة الطلبة بأنفسهم، وإعطاء تغذية راجعة إيجابية، وتثمين أفكار الطلبة، والكفاية في المعرفة النظرية حول التعلم والاتجاهات التي تدفع أو تغذي التعلم والعلاقات الإنسانية الإيجابية والمعرفة هي الموضوع المراد تدريسه ومجموعة المهارات التعليمية والخبرة العملية المتطورة عبر الوقت والخبرة الصفية.
ثانياً: لا توجد طريقة معينة في التدريس أفضل من غيرها، لكن هناك مجموعة من الأسس والقواعد التي يجب أن يراعيها كل معلم في طريقة تدريسه حتى يكون ناجحاً في عمله، وضح أهم هذه القواعد؟
التدريس الجيد صعب التحقق وصعب الوصف، فمعيار الوصف والقياس غير مناسب، فالتدريس قد يكون جيداً عند معلم ما وقد يكون سيئاً عند معلم آخر، لأن معايير القياس مختلفة عند الاثنين، وكذلك فهما يختلفان في الأسلوب والطريقة، معلم ما قد يدير الصف بطريقة منظمة، وقواعد عالية الفعالية والأسلوب مؤكداً على المحتويات الفكرية في ضبط السلوك، وفرض النظام، ومعلم آخر قد يدير صفه بقواعد قليلة الفاعلية لكنها تهمه شخصياً، وتبعاً للمعايير الشخصية المختلفة قد يقال: المعلم الأول، معلم ناجح وجيد، أما الثاني فهو غير ذلك؛ فإدارته غير جيدة لأنه كمن لا يربط سفينته بإحكام، وملاحظ آخر قد يقول بنتيجة معاكسة تماماً لما قاله الملاحظ الأول مع احترام أي المعلمين أفضل. فالتدريس الفعال يمكن أن يعلم بالأمثلة والتجارب، والمعلم الفعال هو القادر على ملاحظة نتائج التعلم المقصود.
- دراسة وتحليل الشروط الخارجية المتعلقة بالبيئة التعليمية.
- وضع الأهداف التربوية العامة للمادة المراد تعلمها.
- تحليل الشروط الداخلية المتعلقة بخصائص الفرد والمتعلم.
- تحليل محتوى المادة الدراسية وتنظيمها.
- وضع الأهداف السلوكية الخاصة.
- تصميم اختبارات المحك المرجعي.
- اختيار المواد والوسائل التعليمية المناسبة.
- تحديد طرائق التدريس.
- تحديد استراتيجيات الإدراك المعرفية والنظام التعليمي الذي سينطلق منه.
- القيام بعمليات التقوم التشكيلي.
- القيام بعمليات التقوم الختامي.
- دور المعلم باستخدام الوسائل التقنية.
- دور المعلم على توليد المعرفة والإبداع.
- دور المعلم على التفاعل في العملية التعليمية التعلمية.
- اكتساب المفاهيم الأساسية في مجال تخصصه الأكاديمي والتربوي.
- اكتساب وتنمية قدر من الثقافة العامة.
- فهم طبيعة عملية التعلم.
- اكتساب وتنمية كفاءات التفكير العلمي بكل أنماطه.
- إدراك أهمية البحث التربوي.
- اكتساب مهارات التعلم الذاتي.
- اكتساب وتنمية قيم وأخلاقيات آداب المهنة.
* * *
* المراجع:
الحيلة، محمد محمود (2002، مهارات التدريس الصفي، دار المسيرة للنشر والتوزيع، عمان، رقم الصفحة (5-42).
نصر، ندى مغيزل، حمود، رفيقة، ديراني، عبير (2001)، إعداد المعلمين في البلدان العربية، الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية، بيروت، رقم الصفحة (81، 193، 269).

المراجع:
- الحيلة، محمد محمود (2002)، مهارات التدريس الصفي، دار المسيرة للنشر والتوزيع، عمان، رقم الصفحة (5-42).
- نصر، ندى مغيزل، حمود، رفيقة، ديراني، عبير (2001)، إعداد المعلمين في البلدان العربية، الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية، بيروت، رقم الصفحة (81، 193، 269).
- قورة، حسين سليمان (1982)، الأصول التربوية في بناء المناهج، دار المعارف، مصر، رقم الصفحة (250-270).
- سعادة، أحمد جودت، إبراهيم، عبدالله محمد (2001)، تنظيمات المناهج وتخطيطها وتطويرها، دار الشروق، عمان، رقم الصفحة (392-412).
- الوكيل حلمي أحمد، المفتي محمد أمين، (2005)، أسس بناء المناهج وتنظيماتها، دار المسيرة للنشر والتوزيع، عمان، رقم الصفحة (350-361).
* * *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

أسس بناء وتطوير المناهج الدراسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القيادة التربوية ::  :: -