منتدى القيادة التربوية
مرحبا بكم في منتدى القيادة التربوية الذي هو منكم و إليكم


تربوي تكويني منكم و إليكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى القيادة التربوية منكم وإليكم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
AMROUNE
 
salah-eddin
 
med bnhmd
 
Mhamed Aghouri
 
yakou
 
rodi
 
بدر الدين
 
الذوق
 
AGABDOU
 
ابن خفاجة
 

شاطر | 
 

 التعلم اللغوي عند بياجيه و شومسكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yakou



عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 12/02/2013

مُساهمةموضوع: التعلم اللغوي عند بياجيه و شومسكي   الجمعة فبراير 15, 2013 3:53 pm


التعلم اللغوي بين بياجيه وشومسكي

تمهيــد:
إن اللغة خاصية مميزة للإنسان، ملازمة له، وهي وسيلة الاتصال الأساسية بين أفراد المجتمع، يتم استخدامها في جميع أوجه الحياة. وقد اهتم كثير من الباحثين بتفسير اكتساب اللغة وتكوينها لدى الأطفال، فافرز البحث العلمي ثلاثة اتجاهات رئيسية: نظرية التعلم التي تعود إلى العالم السلوكي (سكينر)، النظرية اللغوية كما وضعها عالم اللسانيات الأمريكي (شومسكي) ونظرية المعرفة المرتبطة بأعمال السيكولوجي السويسري (بياجيه). وسوف ينصب تركيزنا في هذا العمل على إسهامات النظرتين الأخيرتين، باعتبارهما جاءتا لقلب الطاولة على الاتجاه السلوكي الذي ساد لفترة ليست بالقصيرة في حقل التعلم، والذي كان يصر آخر رموزه (سكينر) أن السلوك اللغوي هو تكرار للألفاظ المسموعة التي خضعت للتعزيز والتدعيم من طرف المحيط. لقد انبنت أعمال كــل مـــن (بياجيه) و (شومسكي) أساسا على نقد النظرية السلوكية، وتتلخص المؤخذات التي وجهت لهذا الاتجاه في النقطتين التاليتين:
- إذا كان اكتساب اللغة من طرف الصغار يقوم على ملاحظتهم للكبار وتقليدهم، فكيف نفسر العدد الكبير من الجمل الجديدة التي يأتي بها الأطفال مما لا شبيه له فيما يقول الراشدون؟
- إذا كان التعزيز هو أساس ترسيخ السلوك عند الصغار، فإنه يحق لنا التساؤل عن الأثر الحقيقي لهذه الآلية في النمو اللغوي علما بأن الآباء قلما يولون اهتماما لما يقع فيه أبناؤهم من أخطاء في قواعد التركيب اللغوي.
- ما هي إذن أهم إسهامات الباحثين الكبيرين (Piaget) و (Chomsky) في ميدان التعلم اللغوي؟ ما هو حجم التقارب بينهما وما هي أهم نقط الاختلاف التي تفرقهما؟
سيحاول هذا العمل الإجابة عن هذه التساؤلات بالاعتماد أساسا على ملخص المناظرة الشهيرة التي دارت أشغالها بفرنسا عام 1975 وحضرها هذان العالمان وعلماء آخرون وقع اختيارهم بعناية.
I- التعلم اللغوي عند شومسكي:
تنبع أهمية نظرية شومسكي (ذات المنحى الديكارتي) في النحو التوليدي واكتساب اللغة، من فرضيتها الأساسية القائلة بأن كل اللغات البشرية تنبع من أصل واحد أي من لغة واحدة تعكسها بنية فطرية محددة في العقل، وهذه البنية إذا ما تعرضت للبيئة، تصبح قادرة على ترجمة نفسها بواسطة قواعد تحويلية إلى أنساق لغوية ونحوية متباينة حسب تباين المجتمعات والحضارات. ويعني هذا أن الجهاز العصبي البشري يحتوي على تركيب عقلي يتضمن مفهوما غريزيا عن لغة البشر، سماه شومسكي(جهاز اكتساب اللغة)، يسمح للطفل أن يستنبط قواعد اللغة وقوانينها من المدخلات اللغوية التي تصل عن طريق الأذن. وما يدعم وجهة النظر هذه هو تشابه تسلسل مراحل اكتساب اللغة عند الأطفال في مختلف الحضارات. المقدرة اللغوية إذن، حسب شومسكي، محددة وارثيا وتدخل في تكوين الذهن البشري، ولا يعمل الطفل إلا على تطوير كفاءة خاصة تؤهله للتمكن من قواعد اللغة. إنه يكتشف الكلمات والجمل والعلاقات بينها، ثم يكون جملا وتعابير صحيحة نحويا، فأطفال العالم كلهم يفهمون بشكل سريع العلاقة التي تربط بين المسند إليه (الكلب) والمسند (ينبح) أو الروابط التي تحدد الوظائف الكبرى للجملة (جملة إسمية/ جملة فعلية). وهكذا فجميعهم يتمكنون من البنيات اللغوية بعد بلوغ 5 سنوات اعتمادا على قدراتهم الفطرية.
لا يدعي شومسكي أن بإمكانه أن يثبت علميا كون البنية اللغوية عند الطفل فطرية، مثلما يستحيل إثبات أن العنكبوت تنسج خيوطها بالغريزة. فهو يرى أن تطور اللغة شبيه بتطور الرؤية. هناك في الدماغ مراكز متخصصة تعنى برؤية الألوان والأشكال والحركة... وتتطور قدرات التمييز هذه خلال الأسابيع الأولى من الحياة، وإذا كان الأمر كذلك، فإن الأجهزة العقلية التي تتيح الرؤية هي فطرية وعالية التخصص في هذا الإطار، يرى شومسكي أن كل طفل يمتلك قدرة لغوية فطرية تمكنه من اكتساب اللغة. لذلك فسر هذا الاكتساب على أساس وجود نماذج أولية للصياغة اللغوية لدى الأطفال تشترك فيها جميع اللغات. هذه النماذج هي أولية، بمعنى أن الطفل لا يتعلمها، بل هي قدرة فطرية على تحليل الجمل وتركيب أخرى لم يسمعها مطلقا، وقد يفعل الطفل ذلك بشكل صحيح تماما منذ البداية، أو بشكل يكون على الأقل مفهوما ومقبولا من طرف الآخرين.
II – التعلم اللغوي عند بياجيه:
تختلف نظرية بياجيه (ذات المنحى الكانطي) عن فكرة شومسكي حول وجود نماذج موروثة تساعد على تعلم اللغة، كما تتعارض أيضا مع النموذج السلوكي الذي يزعم أن اللغة تكتسب عن طريق التقليد والتدعيم، وأن التفكير عند الطفل يعمل عبر تسجيل وتذكر المعطيات والاستجابة للمحيط الخارجي.
بالنسبة لبياجيه، من أجل فهم الواقع، تلزم الطفل بنيات عقلية، ولكن هذه البنيات ليست فطرية.
إن اكتساب اللغة في نظر بياجيه هو وظيفة إبداعية نشيطة تبنى فيها الكفاية على تنظيمات داخلية تبدأ أولية ثم يعاد تنظيمها بناء على تفاعل الطفل مع البيئة الخارجية. ويقصد بياجيه بالتنظيمات الأولية وجود استعداد لدى الطفل للتعامل مع الرموز اللغوية التي تعبر عن مفاهيم تنشأ من خلال تفاعل الطفل مع البيئة منذ المرحلة الأولى وهي المرحلة الحسية الحركية. يتم ذلك إذن حسب مراحل عقلية ارتقائية متسلسلة في حياته، وتحت تأثير تراكم البنى البيولوجية والفيزيولوجية والعقلية دون الحاجة إلى افتراض وجود جهاز فطري مكتمل ومختص بإنتاج اللغة في مكان ما من الجهاز العصبي المركزي للإنسان. وهكذا فالتفكير اللغوي ينبني على مراحل محددة انطلاقا من مرحلة الذكاء الحسي الحركي وصولا إلى مرحلة العمليات العقلية الصورية التي تنبثق مع المراهقة، وإذا كانت اللغة تظهر نحو سن الثانية وتتطور بعد ذلك، فليس بفعل النضج الداخلي فقط، وإنما يكون ذلك قد تهيأ عبر عدة مراحل من النمو الذهني للطفل، فالوصول إلى اللغة مشروط بالذكاء الحسي الحركي خلال السنتين الأولى والثانية من الحياة. إن التلمس البدني التجريبي للطفل يتيح له أن يكتشف الأشياء ثم علاقاتها حتى يبلغ أخيرا قدرة تجريدية اللغة أحد تعبيراتها. التمكن من اللغة هو إذن تعبير عن ذكاء عام يتطور على مراحل.
III- مناظرة أكتوبر 1975- لحظة مفصلية في تاريخ العلم.
كانت هذه المحطة التي جمعت كبار العلماء والمفكرين لحظة مفصلية في تاريخ العلم بحيث انقلبت على إثرها التصورات المرتبطة باللغة والتفكير. قبل العام 1975، كانت النظريات الجبلية التي تؤكد أن الدماغ مجهز مسبقا منذ الولادة، قليلة للغاية. كانت الرؤية السائدة هي أن الإنسان كائن ثقافي يشكله بالكامل المجتمع والخبرة والتعلم. ولكن لم تكن هذه رؤية بياجيه ولا شومسكي. في السنوات الموالية، فرضت النظريات المعرفية نفسها باعتبارها للذهن البشري كبرنامج معالجة داخلي للمعلومات.
جرت المناظرة بين عملا قين من عمالقة الفكر، وهما: بياجيه وشومسكي. وكان اللقاء في مدينة Royaumont بفرنسا شهر اكتوبر 1975، وقد حضر اللقاء مجموعة قليلة من المختصين اختيروا بدقة بالغة.
وقد كان لأحد علماء النفس شرف الحضور وهو هاورد كاردنيز، فقام بتلخيص أهم ما دار في هذا النقاش ليحدثنا عن كيفية استجابة الجمهور الحاضر للمفكرين.
إن رهانات هذه الندوة كانت كبيرة، إذ من خلالها سيتحدد تقديم الاعتمادات المالية لمستقبل البحث العلمي، وستتحدد كذلك فيما إذا كان جيل الشباب المقبل سينجذب أكثر نحو مناهج بياجيه التي تلاحظ الأطفال وتؤسس في الوقت ذاته المعارف على العالم المحسوس، أم أنهم سيستلهمون أكثر شومسكي وأفكاره عن الخصائص النظرية المجردة للمعرفة الغريزية التي يمتلكها الطفل في مجالات قواعد اللغة والموسيقى والرياضات.
إن العالمين معا ينتميان إلى التقليد العقلاني، فهما من أتباع (ديكارت) و(كانط)، يؤمنان بوحدة العقل الإنساني ويدركان بأن أسس الفكر تشكل موضوعا جديرا بالدراسة. هما معا لا يهتمان بالتأثيرات الثقافية والاجتماعية والفروقات الفردية ويبحثان بالخصوص عن البنيات الذهنية التي تتحكم في الظواهر الفكرية. هذه البنيات حسب شومسكي هي قوانين النحو العالمي وهي في نظر بياجيه العمليات التي يقدر عليها الدماغ البشري، ونماذج التفكير الانساني لدى الرجلين تختلف بشكل عميق كما سنرى فيما يأتي.
لقد انتبه بياجيه إلى أن التكيف ليس استجابة بسيطة للوسط الذي يعيش فيه الطفل، وإنما هو عملية مستمرة وفعالة يقوم خلالها بحل المشكلات. فهو يبدأ أول الأمر بتوظيف قدراته الحسية الحركية، وخلال تطوره يصل إلى مرحلة العمليات العقلية المجردة والمنطق الشكلي. ويرى بياجيه أن الأفراد البشريين يمرون بنفس مراحل النمو العقلي، وذلك لا يعود إلى أنهم مبرمجون لذلك، وإنما يعود إلى تفاعل استعداداتهم الفطرية مع بنيات العالم الواقعي الذي يحيط بهم، مما يؤدي إلى تكوين فرضيات واختبارها ثم تغييرها بفعل التغذية الراجعة، إن معنى الفكر عند بياجيه هو تلك الرؤية الفعالة التي نجدها عند الطفل المكتشف لعالمه، باحثا فيه بشكل منظم عن الحلول لمشاكله، إلى أن يصل لأفضل الحلول لها ثم يباشر بعد ذلك مشكلا آخر أصعب. وهكذا فبياجيه يرفض بشدة المفهوم الفطري للذكاء، ذلك المفهوم الذي يجعل منه شيئا جاهزا منذ الولادة، لا ينتظر سوى اللحظة المناسبة للظهور، مثلما يرفـض بالمقابـل النظـرة الإمبريقيـة أو التجريبية التي ترى أن المعرفة موجودة من قبل في العالم، وتنتظر اللحظة المناسبة لتسجل في فكر الطفل الذي يعتبر صفحة بيضاء.
شومسكي بدأ بدراسة اللسانيات وجعل هدفه الأساسي طيلة حياته فهم أسس اللغة البشرية، أي القواعد الأساسية التي تحكم الإنتاج المنطوق. إنه يرى اللغة عضوا متميزا مثل بقية أعضاء الجسم كالجهاز البصري مثلا. بالنسبة إليه، البنيات اللغوية تعتبر أمرا غريزيا فينا، وهذه المعرفة الفطرية للغة تتطلب بالطبع وسطا يساعد على ظهورها، غير أن هذا الوسط لا يستلزم من الطفل تركيبا فعالا ولا جهدا على الصعيد الاجتماعي أو الثقافي، فالبنية موجودة من قبل، وليس هناك أيضا مراحل متتالية في النمو، مبنية على التغيرات في القرارات الذهنية للطفل وعلى التفاعلات مع وسطه.
فاللغة تنمو فنيا بشكل طبيعي كالجهاز البصري. إن النموذج الذي يوضح نظرية شومسكي هو الحاسوب الذي سبقت برمجته، ولم يعد بحاجة سوى إلى التوصيل الكهربائي في المكان المناسب.
هذا هو جوهر الاختلاف والجدال بين هذين المفكرين الرهيبين، ففي الوقت الذي يرى فيه بياجيه أن الجهود التي يبذلها الطفل خلال كل مرحلة من مراحل نموه، عامل يساهم في مجموع قدراته الاستكشافية، فإن شومسكي يعتبر الطفل كائنا مزودا بالمعرفة الضرورية منذ البداية، وبذلك فهو لا يحتاج إلا إلى الوقت الذي يجعل هذه المعرفة تصل إلى النضج.
عندما نقرأ نص المساجلة ينتابنا الشعور بأن أغلب الحاضرين الذين يمثلون العلوم الدقيقة قد انحازوا نحو شومسكي فيما انقسم المختصون في العلوم الإنسانية إلى معسكرين.
وقد عرفت المناظرة بعض المنعطفات المفصلية، فخلالها تدخل عالم الأحياء الحائز على جائزة نوبل Jacques Monod وأشار إلى أن اختبارا قد يحسم الأمر قائلا:" إذا كان نمو اللغة عند الطفل وثيق الارتباط بالخبرة الحسية الحركية، يمكننا الافتراض بأن طفلا ولد مصابا بشلل الأطراف الأربعة سيجد أشد الصعوبات في أن ينمي لغته" وسأل بعدئذ : " هل تمت دراسة حالات مشابهة؟" أجابت عالمة النفس ومعاونة بياجيه Barbel Inhelder بالنفي، مستدركة بأن الذكاء الحسي الحركي يمكن أن يحصل على كل حال من خلال خبرات سمعية وبصرية فقط. ولكنFador Jerry الفيلسوف الأمريكي وأحد المدافعين عن فرضيات شومسكي كان له تدخل حاد " إن كان يكفي أن توجد في أقصى الأحوال حركة من العينين كي يكون للذكاء الحسي الحركي دور، فهذا يجعل مذهب الذكاء الحسي الحركي متبذلا."
وخلاصة القول، فإنه رغم الجهود الكبيرة لبياجيه وشومسكي لتفسير عمل الذهن البشري في مجموعة، فإنه يبدو أن هذا الموضوع يظل مفتوحا ومن المستحيل الحسم في تفاصيله.

خاتمـــة:
إن التباين الذي اتضح في المقاربتين حول مسألة ما إذا كانت اللغة سلوكا فطريا أم مكتسبا، لا يتعارض مع حقيقة أن اللغة في وظيفتها الاجتماعية هي انعكاس للوجود العاقل المتطور للإنسان، وبالتالي فإنها بنية حيوية غير ساكنة، قابلة للتطور على كل المستويات، سواء المستوى الفيزيولوجي العصبي الذي ينتجها ماديا، أو المستوى الدلالي الذي تقوم هي بإنتاجه رمزيا وفكريا. وبمعنى أكثر تحديدا، فالاختلاف حول الأصل الذي نشأت منه اللغة البشرية لا يلغي الاتفاق حول كون الإنسان في كل مراحل تطوره الشخصي والحضاري يظل يكتسب اللغة وينتجها في دورة مغلقة لا أهمية لتحديد موقع نقطة البداية فيها، مادامت هذه الرموز البصرية والسمعية هي الوسيلة الرئيسية لإدراك العالم وفهمه والتأثير فيه.
الهوامــش:
• جان بياجيه: (1896- 1980) عالم سيكولوجي سويسري وباحث في البيولوجيا والابستيمولوجيا- صاحب النظرية البنائية.
• نوام شومسكي: عالم لغوي أمريكي(1928)، مؤسس اللسانيات التوليدية.
• هوارد كاردنير(1943) باحث وعالم سيكولوجي أمريكي. أستاذ بجامعة هارفارد الأمريكية. صاحب نظرية الذكاءات المتعددة.





المراجــع:
• - طبيعة الفكر واللغة. مواجهة بين بياجيه وشومسكي
هاورد كاردنير- ترجمة - . أحمد أوزي. مجلة علوم التربية العدد 14. (فبراير 1998)
• بين بياجيه وشومسكي، مقاربة حول كيفية اكتساب اللغة. محمد الدنيا. موقع ابن خلدون ebn-khaldoun.com
• اللغة البشرية بين فطرية شومسكي وبنيوية بياجيه- فارس كمال نظمي- موقع الحوار المتمدن ahewar . org


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التعلم اللغوي عند بياجيه و شومسكي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القيادة التربوية :: علوم وفلسفة التربية :: سيكولوجيا التربية-
انتقل الى: